ورقة في عناوين ثقافية مقترحة

محتويات الورقة

1.حقائق وأوهام في العلاقة بين العرب والغرب والموقف من احتلال فلسطين.

2.حول خيارات تحرير فلسطين.

3.رؤية إيجابية للإسلام في عيون أدباء وشعراء من الغرب وتوظيفها في حوار الحضارات.

4.إنطلاقاً من خلق الإنسان كما ورد في القرآن الكريم، أسئلة تبحث عن إجابات في (الأديان – العلوم – الآثار – التاريخ ).

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تضمنت هذه الورقة أربعة موضوعات أقترحها للمناقشة والدراسة والحوار، وأُقَدّم كل موضوع منها في إطار من الأفكار والتساؤلات التي يمكن أن يتناولها كي تبعث الرغبة لدى المهتمين من المختصين والمفكرين في متابعتها والتوسع فيها، وإيلائها ما تستحق من البحث والتحليل.

وأردت بصياغتها على هذا النحو أن تكون دعوة للمعنيين من أجل أن يبنوا عليها ويطوروا فيها من خلال أنشطة ثقافية متنوعة تشمل المحاضرة، والندوة، والمقالة، والبحث العلمي، والدراسة الأكاديمية لأغراض مختلفة. وربما يقود ذلك إلى موضوعات وأفكار جديدة كلٌ منها قابل لأكثر من نشاط ثقافي وبحثي.

وهذه الورقة فوق أنها معدة في جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية لعناية المهتمين فيها، فإنها متاحة كذلك لتصرف أي مفكر وباحث في عمل فكريّ هو عاكف عليه أو يرغب فيه، فلا حرج ولا ضير في أن يخضع الموضوع الواحد لأكثر من معالجة فكرية ولأكثر من فعل ثقافي.

لعل هذه الورقة يكون لها حظ من الاهتمام والمتابعة، وأسأل الله تعالى أن يبارك كل جهد ينشأ عنها وهو ولي التوفيق.


د. أحمد بشايرة


 حقائق وأوهام في العلاقة بين العرب والغرب

والموقف من احتلال فلسطين

يعيش العرب حالة من الحيرة أو الضياع بين حقائق جَليّة يبدو أنها غائبة عنهم أو مُغيَّبه، وبين أوهام يؤملون منها ويجرون وراءها كالجاري وراء السراب.

في الحقائق:

الدول الغربية المستعمِرة لم تتشارك في تاريخها الاستعماري أو تتعاون لمساعدة الدول التي استعمرتها على التطور والتقدم، ومنها الدول العربية، بل كانت في تنافس وصراع فيما بينها لبسط سيطرتها على الدول الضعيفة والاستئثار بخيرات بلادها.

تمارس الولايات المتحدة الأمريكية استعماراً ناعماً من نوع خاص، فهي لا تقبل حتى أن تتعاون مع دول متقدمة مثل الصين وروسيا في حل مشكلات العالم ومساعدة الشعوب على أساس النِّدّية والمساواة، وتريد أن تتزعم العالم وأن تنصاع جميع الدول لإرادتها. وهي ترسم خطوطاً للدول لا تسمح لها بتجاوزها، ولذلك تعادي أي دولة تريد أن يكون لها سيادة وقرار مستقل. وسوريا، وإيران، وفنزويلا، وكوبا، وحتى الصين أمثلة على ذلك.

إسرائيل مشروع استعماري غربي يهدف إلى إبقاء الدول العربية مقسمة وضعيفة وتابعة.

في الأوهام:

إمكانية قيام تحالف مع الغرب، واعتبار الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا دولاً صديقة للعرب تتعامل معهم باحترام كدول مستقلة ذات سيادة.

الاعتقاد بأن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تساعد في إيجاد حل للقضية الفلسطينية، يعيد للفلسطينيين حقوقهم ويمكنهم من إقامة دولتهم المستقلة.

الاعتقاد بإمكانية قيام سلام مع إسرائيل، وقبولها واحدة من دول المنطقة يُطمأَن لها ويؤمن جانبها.

فأين نقف من هذه الأوهام والحقائق؟ وكيف نعالج هذا التناقض، ونرسم الطريق السليم لعلاقة صحية بين العرب والغرب؟ ونحدد الموقف السليم من الكيان الصهيوني؟.

 


 

حول خيارات تحرير فلسطين

 

صدر عن هيئة الأمم عام 1948 قرار تقسيم فلسطين بين الفلسطينيين واليهود لينتهي الانتداب البريطاني على فلسطين، ويقيم كل طرف دولته على القسم الذي خُصّص له. ولكن القرار رُفض من الطرفين، رفضه اليهود لأن أطماعهم مفتوحة لا تتوقف عند حدود فلسطين، ورفضه الفلسطينيون الذين رأوا فيه اغتصاباً واعتداءً على الوطن والتاريخ والشرف العربي.

ترتب على رفض القرار من الجانبين صراع ومواجهات عسكرية شاركت فيها قوات عربية نظامية ومجاهدون متطوعون عرب مما جعل النزاع نزاعاً عربياً إسرائيلياً. وصاحب ذلك الصراع محاولات دولية لإنهائه وإحلال السلام على أساس قرار التقسيم ولكنها لم تفلح.

نشبت حرب عام 1967 واحتل اليهود كامل أرض فلسطين وأجزاء من الدول العربية المجاورة لفلسطين، من مصر، والأردن، وسوريا، ولبنان.

وصدر القرار الأممي 242 الذي يؤكد قرار التقسيم ويدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية التي احتلتها، كما صدرت قرارات تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هُجِّروا منها بسبب الحروب وإرهاب العصابات الصهيونية، وحقَّهم في العودة والتعويض.

توالت الجهود الدولية لإحلال الصلح وإقامة السلام بين العرب واليهود فكان مؤتمر مدريد للسلام، واللجنة الرباعية، والمبادرة العربية، واتفاق أوسلو، ولكنها جميعاً باءت بالفشل ودخلت بالقضية الفلسطينية في متاهات كثيرة. وكان العدو في أثناء ذلك كله يحرز المكاسب تلو المكاسب وكان ينطلق باستمرار من ثوابت لا يحيد عنها، في حين كان العرب يخسرون باستمرار وكانوا في حالة ضياع مُحزن. وتسبب ذلك في رؤى متنوعة ومتضاربة في مسألة الحدود، وحق العودة، والسيادة، ومعنى السلام.

أمام هذا التشتت في المواقف والرؤى، ما هو الخيار المتاح والأجدى ليسلكه الفلسطينيون من أجل إحلال العدل وإزالة الظلم الذي لحق بهم؟ القول بان السلام خيار استراتيجي لا خلاف فيه، فالأصل في العيش بين الناس أن يقوم على السلام. ولكن ما العمل إذا ما تعرض السلام لأي خطر؟ ألا يجب إزالة هذا الخطر بكل الوسائل ومنها استعمال القوة؟ ألم تكن القوة عبر التاريخ هي الوسيلة التي حمت بها الشعوب نفسها من العدوان ومكنتها من تحرير الأرض وبناء الاستقلال؟ من أمثلة ذلك في التاريخ الحديث الجزائر، وفيتنام، وكوبا.

بعد أوسلو أقام الفلسطينيون دولة افتراضية أكثر من كونها دولة واقعية، وأظهروا قبولاً بدولة الصهاينة، وانضموا إلى منظمات دولية، وأصبح لهم مقعد في هيئة الأمم، وألقوا السلاح وسلكوا منهج المفاوضات والاعتماد الكلي على الوسائل السلمية. ولكن يوماً بعد يوم كان ذلك يبعدهم أكثر عن الدولة المستقلة ذات السيادة، وكانت دولة الاحتلال الصهيوني تتوسع في الاستيطان على حساب الأراضي المحتلة، وكانت معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال تزداد، والمعتقلون منهم يزدادون، وكذلك أعداد القتلى والمعوقين.

فما العمل؟ أخفق نهج المفاوضات، وفشل المجتمع الدولي في إنصاف الفلسطينيين ومساعدتهم على نيل حقوقهم. فهل يجدد الفلسطينيون الثورة ويعودون إلى خيار القوة والمقاومة بكل وسائلهما؟ هل يعودون إلى منطلقات الثورة وثوابتها وأهدافها المتمثلة بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر على أساس أن فلسطين كلها محتلة ويجب تحريرها؟ أم إلى قرار التقسيم على أساس أن القسم الذي خصصه قرار التقسيم للفلسطينيين هو أرض محتلة ويجب تحريرها؟. وكيف يكون التحرير، بقوة السلاح، أم بالوسائل السلمية والمفاوضات، أم بالجمع بينهما؟.

بعبارة أخرى: هل يعودون إلى المرجعية الدولية المتمثلة بقرار التقسيم؟ أم إلى المرجعية الواقعية التاريخية المتمثلة باعتبار فلسطين واحدة موحدة كما كانت عند انتهاء الانتداب البريطاني؟ وبأية وسائل؟.

نقطة أخيرة أختم بها هذه المناقشة عن الدور الفلسطيني في عملية التحرير. هل يرون أن دورهم في التحرير هو الدور الأساس، ودور المجتمع الدولي هو عامل مساعد؟ أم يرون أن الدور الذي يأملون فيه من المجتمع الدولي هو الأساس الذي يعولون عليه، ودورهم هو عامل مساعد؟ أي الرؤيتين أقرب إلى السلوك الذي نراه اليوم منذ أوسلو؟

 

 

رؤية إيجابية للإسلام في عيون أدباء وشعراء من الغرب

وتوظيفها في حوار الحضارات

 

-     من هم الأدباء والشعراء الذين أُعجبوا بالإسلام ونبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم؟

-     كيف أُتيح لهم أن يتعرفوا على الإسلام، وما الذي أثار اهتمامهم به؟

-     ماذا قالوا عن الإسلام وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

-     من منهم آمن بالإسلام واعتنقه ديناً؟

-     هل كان منهم من كتم إيمانه بالإسلام، وما هي الأسباب إن عُرفِت؟

-     هل كان لإسلام أحدٍ منهم انعكاسات على حياته الأسرية؟

-     هل تعرَّض أحدٌ منهم للأذى بسبب إسلامه؟

-     هل تُرجمت بعض أعمالهم التي تتحدث عن الإسلام إلى لغات أخرى؟

-      كيف يمكن توظيف سِيَرهم في حوار الحضارات والتقارب بين الغرب والشرق، والعرب بشكل خاص؟

-     أثر أعمالهم الفكرية عن الإسلام في تلطيف النظرة المتشدّدة لبعض المسلمين نحو غير المسلمين.

-     هل كان لأي منهم جهود في تحسين علاقات المسلمين بالغرب؟

ملاحظة: يمكن للمحاضِر أن يضيف جوانب أخرى، وأن يقتصر الحديث عن نموذج أو أكثر يختارها من بين الأفراد الذين يعرفهم.

 

 


 

إنطلاقاً من خلق الإنسان كما ورد في القرآن الكريم

أسئلة تبحث عن إجابات في:

(الأديان - العلوم - الآثار - التاريخ) 

 

-     خُلق الإنسان من سلالة من طين، من صلصال من حمأٍ مسنون، من صلصال كالفخار،

هل هناك تفسير علمي، أو شرح مأثور لمراحل عملية الخلق حتى اكتمل استواء الخلق؟

-     فإذا سويته ونفخت فيه من روحي،

هل هنالك معلومات توضِّح كيفية حدوث هذه المرحلة؟

-     وهو الذي خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها،

هل حواء مخلوقة من ذات آدم بعد نفخ الروح وصيرورته كائناً حياً؟ أم من المواد نفسها وبالكيفية نفسها التي خُلق بها آدم؟

-     وقلنا يا آدم اسكن انت وزوجك الجنة،

هل هذا يعني أن الخلق تم خارج الجنة (على الأرض)، ثم أُمر آدم بالانتقال إلى الجنة ليستقر فيها؟

-     إذا كان الخلق قد تم على الأرض، ثم أُسكن آدم الجنة، ثم هبط منها إلى الأرض بعد الخطيئة، فأين كان الهبوط؟ هل كان في منطقة الخلق؟ وأين كان ذلك؟ في الهند؟ أم في الجزيرة العربية؟ أم في العراق؟ أم في افريقيا؟ أم في مكان آخر؟

-     كيف انتشر الإنسان، وما أسباب انتشاره في أقطار آسيا وأوروبا وافريقيا؟

-     في جميع الأماكن المأهولة بالإنسان لا نجد اختلافاً في قوام الإنسان، ولا في تركيب جسمه أو في وظائفه. ولكن تنوعت ألوان بشرة الإنسان، وتنوعت لغاته ولهجاته، وعاداته وأنماط عيشه، هل من تفسير للتنوع والاختلاف في هذه الجوانب البشرية؟

-     هل هنالك نسق واحد في بُنية الإنسان منذ آدم عليه السلام، أم كانت هنالك سلالات تميزت بصغر القامة وأخرى بضخامتها؟

-     كيف تكاثر البشر من آدم وحواء؟ وهل بدأت عملية التكاثر بعد الهبوط على الأرض، أم أنها بدأت في الجنة قبل الهبوط على الأرض؟

-      كم تقدر المدة الزمنية بين آدم ونوح؟ وهل توجد آثار باقية لكل منهما؟

-     هل هنالك تقدير زمني للمدة منذ آدم عليه السلام؟

-     من هم الأنبياء المعروفون بين آدم ونوح؟ وإلى من أرسلوا؟ وهل من آثار باقية لأي منهم؟

-     هل كانت المخلوقات التي حُملت مع نوح على السفينة ونجت من الطوفان هي كل ما بقي من الكائنات الحيَّة على وجه الأرض في ذلك الوقت؟

-     كم تُقدَّر المدة الزمنية لأول آثار عُرفت للإنسان على الأرض في كل من استراليا والأمريكيتين؟ وكيف انتقل الإنسان عبر المحيطات إلى هذه القارات؟

-     ما هي أماكن ظهور الأنبياء المعروفين بعد نوح عليه السلام ومن هم؟ ومن الأقوام الذين أُرسلوا إليهم؟ وكم تُقدَّر المدد الزمنية منذ وجودهم حتى اليوم؟.